حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، اليوم الجمعة، من استمرار المجاعة في قطاع غزة، مطالبا "إسرائيل" بوقف هذه الكارثة.
وقال غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي في مقر منظمة الصحة بجنيف، "إنها كارثة كان يمكن لإسرائيل أن تتجنبها وتستطيع وقفها في أي لحظة".
وأكد أن "الناس يموتون من شدة الجوع فيما الغذاء الذي يمكن أن ينقذهم موجود في شاحنات على مقربة منهم".
وأشار إلى أن 370 شخصا على الأقل استشهدوا بسبب الجوع في القطاع المحاصر والمدمر منذ بداية حرب الإبادة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم أكثر من 300 خلال الشهرين الأخيرين.
وذكّر بأن الأمم المتحدة أعلنت في 22 أغسطس/ آب الماضي أن حالة مجاعة تسود بعض مناطق قطاع غزة، في حين ادعت "إسرائيل" عدم حصول مجاعة.
وشدد أن "جعل سكان غزة يموتون من الجوع لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا، وهذا الأمر لن يسهل الإفراج عن الرهائن".
ورأى أن "تجويع المدنيين كأداة حرب هو جريمة حرب لا يمكن القبول بها أبدا"، و"يهدد بشرعنة استخدامه في نزاعات مقبلة".
ويُعاني قطاع غزة من أزمة تجويع ممنهجة تنفذها "إسرائيل" منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، بينما بلغت حدتها خلال الـ 6 أشهر الماضية حتى الآن.
وتسجل مستشفيات القطاع بشكل يومي حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، معظمهم من الأطفال، في ظل استمرار منع إدخال الغذاء والدواء والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية.
واليوم، سجّلت وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 3 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 376 شهيدًا، من بينهم 134 طفلًا.
