استشهد 25 مواطنًا فلسطينيًا، اليوم الأربعاء، بينهم نساء وأطفال، في مجزرة إسرائيلية مروّعة عقب قصف جوي استهدف خيام النازحين في منطقة الميناء غرب مدينة غزة.
ونقلت مراسلة "وكالة سند للأنباء" عن شهود عيان، أن طائرات الاحتلال شنت غارة مباشرة على تجمع لخيام نازحين؛ مما أدى إلى استشهاد 25 شخصًا وإصابة العشرات بجراح متفاوتة.
وذكرت المصادر أن 16 من الشهداء هم من عائلة "جنيد"، وهي عائلة نازحة من مخيم جباليا شمالي القطاع، فيما استشهد شخص آخر من عائلة عبد الله.
وجاء استهداف خيام النازحين بعد دقائق قليلة فقط من قصف برج طيبة2، والذي يقع في المنطقة ذاتها.
وأوضحت المصادر الطبية أن غالبية الشهداء من النساء والأطفال، ممن فروا من أماكن سكناهم تحت كثافة القصف وأوامر الإخلاء القسري.
وأفادت مصادر طبية في مشافي قطاع غزة، بأن 34 مدنيًا ارتقوا شهداء؛ بينهم 26 بمدينة غزة، إلى جانب عشرات الإصابات في صفوف المواطنين، بنيران وقصف قوات الاحتلال لمناطق مختلفة في القطاع.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 705 على التوالي، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة، تزامنًا مع تصعيد عدوانها العسكري على مدينة غزة في محاولة لتدميرها وتهجير سكانها قسرا.
