اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، أن عملية "عربات جدعون 2"، التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة، لن تحقق "هدف القضاء على حماس".
وقال باراك، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أن حماس "تريدنا أن نغرق في وحل مدينة غزة، وهذا سيكون هذا نصرا دبلوماسيا غير مسبوق".
وانتقد باراك الغارات الجوية الإسرائيلية في الدوحة، متسائلًا: "من يهاجم المفاوضين في عاصمة الوساطة؟"، معتبرًا أن ذلك يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.
وأضاف: "كما قال ترامب، إنه في كل مرة يُحرَزُ فيها تقدمٌ في الصفقة؛ يهاجِم نتنياهو شخصًا ما".
ونجا رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، وعدد من قيادات الصف الأول في الحركة، من محاولة اغتيال إسرائيلية، عبر قصف استهدف مقرًا سكنيًا في الدوحة، أثناء نقاش المقترح الأمريكي الأخير بشأن التهدئة في غزة.
ومنذ ما يقارب أسبوعاً ونصف، صعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والنسف والتفجير لمساكن المواطنين في مدينة غزة، مستهدفاً الأبراج والبنايات الشاهقة ومدارس الإيواء.
وتظاهرت عائلات الأسرى الإسرائيليين، الليلة الماضية، في عدد من المدن في الداخل الفلسطيني المحتل، ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وللمطالبة بإبرام صفقة تبادل شاملة وإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وانطلقت مظاهرة أمام مقر "وزارة الجيش" في تل أبيب، تزامنا مع انطلاق الاحتجاجات الإسرائيلية في العديد من البلدات والمفارق الرئيسية بمشاركة الآلاف من المستوطنين، من بينها في القدس المحتلة وحيفا وبئر السبع وغيرها من المستوطنات والمدن المحتلة.
وتؤكد المعارضة مرارا أن نتنياهو يعمل على استمرار الحرب في غزة، ويرفض مقترحات التهدئة لتحقيق مصالحه السياسية لا سيما استمراره بالسلطة، استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته والرافض لإنهاء الحرب.
