اعتمدت بلدية الناصرة (نازاري) في البرتغال، قرارا تاريخيا يؤكد تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني، ويطالب البرتغال باعتراف فوري بالدولة الفلسطينية.
وبادرت مجموعة التضامن "الناصرة من أجل فلسطين" بإنشاء عريضة شعبية، وقام بالتوقيع عليها 863 مواطنا من البلدة، مطالبين البلدية بدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإدانة الإبادة الجماعية.
ووجه رئيس البلدية دعوة خاصة لسفيرة دولة فلسطين لدى البرتغال، روان سليمان، للحضور لمقر البلدية ليشاركها بهذا القرار الذي تم اعتماده بعد تصويت كافة أعضاء المجلس البلدي وممثلي الأحزاب المختلفة على القرار بالإجماع.
ويؤكد القرار، تضامن البلدية مع فلسطين وشعبها، وأن بلدية الناصرة لن تكون متواطئة في أي سياسات لاإنسانية، وأنها تدعو الحكومة البرتغالية والاتحاد الأوروبي للاعتراف الفوري بدولة فلسطين كدولة ذات سيادة.
كما تدعو إلى إدانة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، وتطالب بوقف فوري للعدوان واحترام القانون الدولي الإنساني، بينما تلتزم بالانضمام إلى الأصوات الدولية الداعية لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
من جانبها، شكرت السفيرة "سليمان" رئيس وأعضاء البلدية. مشددة على أن هذه الخطوة تمثل دعما للحل السياسي وتجسيدا لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض الاحتلال وتنتصر لقيم العدالة والكرامة الإنسانية.
وأثنت "سليمان" على مبادرة المجموعة لإطلاق العريضة التي قادت إلى صدور القرار، مؤكدة أن هذه الجهود تثبت أن صوت الشارع قادر على إحداث التغيير ودفع الحلول السياسية والسلمية العادلة في فلسطين.
وكانت مجموعة التضامن "الناصرة من أجل فلسطين" قد نظمت اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية بحضور السفيرة الفلسطينية ورئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن حركات التضامن المختلفة.
