الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

قرار بإلزام مقدسيين بدفع إيجار لجمعية استيطانية

حجم الخط
الشيخ جراح
القدس - وكالة سند للأنباء

قررت محكمة الاحتلال في القدس، اليوم الثلاثاء، عدم إخلاء عائلة الصباغ من منزلها في حي الشيخ جراح، مشترطةً دفع إيجار شهري بقيمة 4 آلاف شيكل لجمعية "نحلات شمعون" الاستيطانية.

وقالت محافظة القدس أن هذا القرار يأتي في إطار النزاع القانوني طويل الأمد على ملكية العقار.

ودعت تحويل الدفع من صندوق المحكمة إلى الجمعية الاستيطانية مباشرة سابقة خطيرة، إذ يمثل اعترافًا ضمنيًا بملكية الجمعية للأرض، على عكس الآلية السابقة التي كانت تقتضي دفع مبلغ سنوي قدره 2400 شيكل لصندوق المحكمة فقط.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أمرت بإخلاء العائلة عام 2019، إلا أن دفاعها القانوني تمكّن من إعادة الملف إلى محكمة الصلح، مستفيدًا من ثغرات قانونية وتأجيل سابق لقرار إخلاء 11 منزلاً في الحي نفسه عام 2011، مما أدى إلى تجميد القرار لسنوات.

يذكر أن عائلة الصباغ، التي تضم نحو 35 فردًا، نزحت من يافا عام 1948، واستقرت في الحي عام 1956 بموجب اتفاقية بين الحكومة الأردنية و"الأونروا"، تنص على تسليمهم ملكية المساكن بعد ثلاث سنوات مقابل التخلي عن بطاقات الإغاثة، وهو ما لم يتحقق.

وبعد احتلال القدس عام 1967، بدأت الجمعيات الاستيطانية بمطالبة السكان بالإخلاء بزعم ملكية الأرض.