قالت حركة "حماس"، إن استخدام جيش الاحتلال الفاشي لـ "عربات مُسيّرة مُفخخة" في قطاع غزة، يُعدّ جريمة حرب ترقى إلى عملية تطهير عرقي مكتملة الأركان.
ونوهت "حماس" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن العربات المسيرة التي يستخدمها الاحتلال محمَّلة بأطنان من المتفجرات، ويقوم بتسييرها إلى عمق الأحياء السكنية وتفجيرها لإحداث أوسع مساحة من التدمير والقتل.
وأوضحت: "وثّقت منظمات حقوقية وإنسانية تفجير نحو 120 عربة تحمل مئات الأطنان من المتفجرات في أحياء مدينة غزة خلال أسبوع واحد، في مشهد إجرامي غير مسبوق في التاريخ البشري".
وأكملت: "يشهد العالم اليوم جرائم مروّعة ترتكبها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تشمل السعي لتدمير مدينة غزة وتهجير سكانها تحت وطأة المجازر والقصف".
ولفتت "حماس" النظر إلى أن حكومة الاحتلال تستخدم مختلف وسائل القتل والإبادة في قطاع غزة؛ لا سيما مدينة غزة، وفي مقدمتها العربات المُفخخة المُسيّرة.
واستطردت: "إننا نؤكد أنّ على المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والمؤسسات الأممية، التحرّك الفوري لوقف هذه الجرائم التي يندى لها الجبين".
ودعت حركة "حماس"، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لردع مجرمي الحرب الصهاينة ومحاسبتهم على ما اقترفوه بحق الشعب الفلسطيني وبحق الإنسانية.
