اقتحم مستوطنون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسيّة، بأن نحو 162 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على بوابات المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة، وضيقت على المصلين والمواطنين.
ويستعد أنصار جماعات "الهيكل" المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى رأس السنة العبرية، حيث تبدأ هذه الاقتحامات غدًا وتمتد ليومين كاملين.

وتعمل الجماعات الاستيطانية المتطرفة على حشد أعداد كبيرة من المستوطنين بهدف تحقيق رقم قياسي جديد في الاقتحامات، وفرض الطقوس التلمودية داخل باحات الأقصى، في خطوة خطيرة تسعى إلى تكريس وقائع تهويدية جديدة في الحرم الشريف.
ويأتي هذا التحشيد في إطار مساعٍ ممنهجة لطمس الهوية الإسلامية والتاريخية للقدس، وتزييف الرواية الحقيقية، بما يهدد السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى ويفتح الطريق أمام مزيد من الاعتداءات على مكانته الدينية.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكلٍ يومي لاقتحامات المستوطنين، ما عدا الجمعة والسبت، عبر مجموعات، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وبحماية سلطات الاحتلال، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
