ارتقى، فجر اليوم الخميس، شهيدان عقب اشتباكات مُسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وصرحت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء" صباح اليوم الخميس، بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشابين: محمد قاسم أحمد سليمان (29 عامًا)، وعلاء جودت خضر بني عودة (20 عامًا) برصاص الاحتلال فجر اليوم، في بلدة طمون، جنوبي طوباس.
ونبهت "الصحة" إلى أن قوات الاحتلال قامت باحتجاز جثماني الشهيدين "سليمان" و"بني عودة". وهو ما يرفع عدد الجثامين المحتجزة إلى 82 شهيدًا؛ وفقًا لمعطيات صادرة عن "مرصد شيرين".
وقالت مصادر محلية إن المُطاردين علاء جودت، ومحمد قاسم، ارتقيا بعد أن خاضا اشتباكًا مُسلحًا مع قوات خاصة إسرائيلية حاصرت منزلًا تحصنا بداخله لعدة ساعات في بلدة طمون إلى الجنوب من طوباس.
وذكرت المصادر أن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى طمون، وحاصرت فجر الخميس، منزلًا في المنطقة الشرقية من البلدة؛ قبل أن تصل آليات وتعزيزات عسكرية إسرائيلية مدعومة بطائرات مسيرة حربية للمشاركة في الاشتباك المسلح.
ونوهت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت ثلاث قذائف "إنيرجا" على المنزل المحاصر. بينما أعلنت عن طمون منطقة عسكرية ومنعت الاقتراب من مكان الحدث.
وارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية، برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، إلى 211 شهيدًا، منذ مطلع العام 2025؛ بينهم 39 طفلًا و6 فلسطينيات، إلى جانب 11 مدنيًا برصاص المستوطنين.
وأفادت المعطيات الصادرة عن "مرصد شيرين" بأن عدد الشهداء خلال عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال ارتفع إلى 60 شهيدًا، بالإضافة لـ 50 آخرين خلال اقتحام المدن الفلسطينية بالضفة المحتلة.
وبارتقاء الشهيدان محمد قاسم وعلاء جودت، يرتفع عدد شهداء محافظة طوباس إلى 29 شهيدًا، منذ مطلع العام 2025 الجاري. بينما ارتفع العدد لـ 1046 شهيدًا منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.
