حذر رئيس مجلس قرية دوما جنوب نابلس، سليمان دوابشة، من خطوات إسرائيلية لمنع استصلاح الأراضي في القرية، ومنع أعمال الزراعة والإخطار باقتلاع مزروعات وأشجار.
وبين دوابشة لمراسل وكالة سند للأنباء أن قوات الاحتلال نفذت اقتحامًا واسعًا للقرية، بمشاركة قوات من الشرطة والإدارة المدنية ومستوطنين.
وقال لمراسلنا إن الأهالي رصدوا تواجدًا لآليات ما يسمى الإدارة المدنية برفقة المستوطنين في شرق دوما، بخاصة منطقة حي الشكارة وأبو صيفي، والتي تشتهر باستصلاح الأراضي وعمل سناسل حجرية وزراعة أشتال.
ونوه دوابشة إلى أن المنطقة تعرضت سابقا لإخطارات تتعلق بإعادة الأمور إلى طبيعتها، وهو ما يعني منع الاستصلاح والزراعة.
كما أغلقت قوات الاحتلال، البوابة الحديدية المقامة على مدخل القرية الرئيسي، مما حرم الأهالي من التنقل منها وإليها.

وتقف قرية دوما في قلب دائرة الاستهداف الإسرائيلية، عبر عمليات اعتقال ومداهمات، تتبع اعتداءات المستوطنين، كما أن الاحتلال يحاول السيطرة عليها بسبب موقعها الجغرافي الحساس.
وتقع القرية في منطقة تشرف على الأغوار، أسفل ما يُعرف بـ"خط ألون" الاستيطاني، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا لمخططات الاحتلال الرامية إلى الضم والتهجير.
وتعيش دوما حالة من الحصار الممنهج، حيث تُحاصَر من أربع بؤر استيطانية رعوية من الجهات الشرقية والشمالية الغربية والجنوبية.
