الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

تأخير النوم يدمر يومك التالي

حجم الخط
تأخير النوم
وكالات - سند

يرى البعض أن البقاء مستيقظًا لبضع دقائق لإنهاء بعض الأشغال قبل النوم، سوف ينقذه من تضييع وقت إضافي في اليوم التالي.

لكن دراسة جديدة تكشف أن مضار ذلك أكثر من نفعه، فتأخير النوم لمدة 16 دقيقة فقط سوف ينعكس بآثار سلبية عديدة.

وهذه الدراسة التي قام باحثون في جامعة فلوريدا الأميركية تشير إلى أن خسارة هذه الدقائق المذكورة يُحدث فرقًا في مستويات الإنتاجية والإجهاد في اليوم التالي بشكل ملحوظ.

وبحسب صحيفة "مترو" البريطانية فإن الاستطلاع شمل 130 موظفًا في كامل صحتهم، يعملون في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث تمّ تتبع توقيت نومهم وأدائهم في العمل.

وأفاد المشاركون أنه عندما تأخر نومهم لـ 16 دقيقة فقط عن المعتاد، واجهوا مشكلات في تركيز المعلومات ومعالجتها في اليوم التالي.

كذلك فقد رفع هذا من مستويات التوتر لديهم، مما أثر على الإنتاجية.

أيضا كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص يصدرون أحكامًا غير موفقة باتجاه حل المشكلات، كذلك من السهل صرف انتباههم لقضايا غير مهمة.

بيئة العمل

بحسب الباحثين فإن ذلك يشير إلى ضرورة أن يهتم أصحاب العمل لحصول الموظفين على الراحة الكافية والحرص على النوم بشكل مريح وفي أوقات منتظمة.

ورغم أن ذلك قد لا يكون من اختصاص صاحب العمل مباشرة، إلا أن فعل أي شيء بخصوص ذلك ينعكس على مناخ العمل في تقليل التوتر والصراعات بين الزملاء، وجعل بيئة العمل أكثر سعادة وعطاء.

يعرف ذلك الأسلوب بـ "النوم اللائق"، وقال المؤلف الرئيسي للدراسي سومي لي: "إن أماكن العمل لا تستطيع إلزام الموظفين بأسلوب معين في حياتهم اليومية خارج المكاتب".

وأضاف: "ما يمكن أن تفعله لحصول الموظف على نوم لائق هو ضمان خلق بيئة عمل صحية، وضمان ألا يؤدي الإجهاد اليومي إلى الإرهاق، والتركيز على تعزيز التوازن الصحي بين العمل والحياة".