قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن التصريحات الصادرة باسم الرئاسة الفلسطينية وموقف حركة "فتح" اللتين رحبتا بالجهود الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، هي الموقف الرسمي لدولة فلسطين.
واعتبرت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي "مرفوضة ولا تمثل أحدا، ولا تعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني".
وحمل الموقف الرسمي لدولة فلسطين ترحيباً بـ"جهود" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، مشددةً على "أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة".
وجددت الرئاسة الفلسطينية التزامها المشترك بالعمل مع أمريكا ودول المنطقة والشركاء لإنهاء الحرب على غزة من خلال اتفاق شامل.
وعلى صعيد آخر، كان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي قد أكد أمس الثلاثاء في تصريحات صحفية لـ"وكالة سند للأنباء"، أن الخطة الأمريكية المطروحة لوقف الحرب على غزة تمثل "وثيقة استسلام".
وأضاف أن ما يجري طرحه في الاجتماعات الدولية يُعد قبولًا مشروطًا بشروط تُفرض على الشعب الفلسطيني دون موافقته.
وقال إن ما عُرض من مقترحات يعكس استسلامًا مكرهًا من بعض من حضروا ووافقوا على بنود تكرّس الإذلال بدلًا من تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
وبيَّن أن الخطة التي يجري الترويج لها عبر محافل دولية وعربية صيغت بطريقة تُبقي غزة تحت إدارة وتجارب خارجية لا تعبّر عن إرادة شعبها، لافتًا إلى أن التركيز على قضايا مثل الرهائن والتبادل والترتيبات، لا يجوز أن يسبق أولوية اختيار القيادة الفلسطينية الشرعية.
واعتبر "زكي" أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية بالخطة يشكل غطاءً مقصودًا لمخطط يعيد رسم الواقع الفلسطيني لصالح الاحتلال، محذرًا من أن الموقف العربي الداعم للخطة أو المروّج لها يرقى إلى مستوى المشاركة في تصفية القضية الفلسطينية.
ولاقت الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول أمس، رفضًا وانتقادات حادة من فصائل وقيادات فلسطينية، معتبرين أن الخطة تمثّل إرادة إسرائيلية وتحقيقًا لأهداف الاحتلال.
وينص الاقتراح الأمريكي، على إعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ورفات الأموات، بعد 72 ساعة من إعلان الاتفاق، وتسليم سلاح المقاومة وإعداد خطة اقتصادية وإدارية للقطاع.
