قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن معركة طوفان الأقصى لا تزال متواصلة، وتداعياتها مستمرة تُلقي بظلالها السياسية والعسكرية على المنطقة والإقليم.
وترى حركة "حماس" في بيان لها، اليوم الثلاثاء، والذي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الحرب المتواصلة شكلت نقطة تحول كبيرة في المشهد السياسي والعسكري للمنطقة.
وجاء في البيان: "يوافق اليوم الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى المباركة، الـ 7 من أكتوبر، يوم العبور المجيد، يوم خط أبناء فلسطين، أبناء مقاومتنا الباسلة السطر الأول على طريق حرية فلسطين".
ونبهت "حماس" إلى أن الاحتلال "لا يزال يمعن في حربه الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، ومجازره ضد المدنيين العزل، وسط صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، وخذلان عربي غير مسبوق".
ولفتت النظر إلى أن الشعب الفلسطيني عانى من "وجع وظلم وقهر وآلام كبيرة، ودفع أثمانًا عظيمة". مؤكدة: "وعين المقاومة ترنو نحو حرية القدس والأقصى وفلسطين كل فلسطين".
وأثنت حركة حماس على الصمود الشعبي، والالتفاف حول المقاومة، واستبسال أبناء البلاد وأصحابها، في مواجهة غرباء الأرض المحتلين، والتمسك بالحقوق في وجه مخططات التصفية والتهجير القسري.
وأكملت: "قدم شعبنا كوكبة كبيرة من أبنائه وقادته شهداء على طريق الحرية، تقدمهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا، قادة المقاومة الباسلة، شهداء عظام على طريق الحرية".
وذكرت "حماس"، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة قدمت ثباتًا وصمودًا أسطوري في وجه أعتى احتلال إحلالي عرفته البشرية؛ "دون أن تسقط راية شعبنا أو تخترق الحصون، ودون أن ينتزع العدو المواقف".
وجددت التأكيد على أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته الوطنية، وحقه في تقريره مصيره بعيدا عن مشاريع الوصاية غير المشروعة، متجذر في أرضه، ملتف حول مقاومته.
