أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن معركة السابع من أكتوبر، شكّلت منعطفاً استراتيجياً غيّر معادلات الصراع وأعاد القضية الفلسطينية إلى قلب الوعي العالمي.
وقالت الجبهة، في بيان لها، الثلاثاء، إن تلك العملية أثبتت أن الإرادة الحرة قادرة على زلزلة منظومات القوة المتغطرسة مهما بلغ تفوقها التقني، وكشفت هشاشة الاحتلال أمام مقاتلين يمتلكون عزيمةً صلبة وإيماناً بعدالة قضيتهم.
واعتبرت أن المعركة تجاوزت بُعدها العسكري، لتؤكد أن المقاومة منهجٌ ثابت وأن الشعوب التي تتشبث بحقها قادرة على كسر حدود الخوف وصناعة التاريخ من جديد.
وشددت الشعبية أن الأولوية الآن تَتمّثل في الوصول إلى اتفاق لوقف فوري وشامل للحرب، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، وإعادة الإعمار.
وحمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن أي محاولات الاحتلال لإفشال المفاوضات أو الاستمرار في حرب الإبادة، وهو ما يستدعي ضغوطا عربية ودولية واستمرار الحراك العالمي لمنع أي انقلاب على الاتفاق في أي مرحلة.
وعبرت الجبهة عن رفض الوصاية الأجنبية، مؤكدة أن إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني داخلي، وقد تم الاتفاق برعاية مصرية على لجنة إدارية مؤقتة من التكنوقراط لحين تشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمّل مسؤولياتها في الضفّة وغزة.
