أطلعت نائب رئيس بلدية الخليل الدكتورة أسماء الشرباتي، اليوم الأربعاء، وفداً برلمانياً إيطالياً على انتهاكات الاحتلال والأوضاع في المدينة والتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
وقدّمت الشرباتي شرحاً مفصلاً حول الواقع الصعب الذي تعيشه مدينة الخليل، نتيجة تقسيمها بموجب بروتوكول الخليل عام 1997، والذي منح سلطات الاحتلال السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة، بما في ذلك قلب المدينة التاريخي.
وأشارت إلى أنّ هذا التقسيم خلق واقعاً معقداً، جعل الحركة داخل المدينة تحدياً يومياً للمواطنين وأثّر بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والخدماتية.
وأضافت الشرباتي أنّ الانتهاكات الإسرائيلية لا تتوقف عند الإغلاق والحواجز، بل تمتد إلى اعتداءات المستوطنين المتكررة ضد المواطنين وممتلكاتهم، في ظل حماية جيش الاحتلال، الأمر الذي يفرض على البلدية تحديات مضاعفة في تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع التطويرية داخل المناطق المغلقة.
كما تطرقت الشرباتي إلى قضية اعتقال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، مؤكدةً أن هذا الاعتقال يمثل انتهاكاً واضحاً لإرادة الشعب الفلسطيني الذي انتخبه ديمقراطياً، ويعكس محاولة متعمدة لإضعاف المؤسسات المحلية وعرقلة عملها.
من جانبها، أعربت البرلمانية الإيطالية "أسكاري" عن صدمتها مما شاهدوه على أرض الواقع، مؤكدةً أنّ الصورة التي كانت تصلهم عن الأوضاع في الخليل لا تعكس حقيقة المعاناة التي يعيشها المواطنون يومياً.
وشددت على ضرورة نقل هذه الحقائق إلى الشعب الإيطالي وأعضاء البرلمان الأوروبي، والعمل على تعزيز المواقف الدولية الرافضة لسياسات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
