قال الناطق باسم حركة فتح منذر الحايك إنّ إعادة ترتيب الحياة في مدينة غزة بحاجة إلى وقت كبير، مؤكدًا أنّ المطلوب الآن من المؤسسات الدولية والأمم المتحدة توفير خيام للمواطنين في ظل فقدانهم المأوى، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وأضاف "الحايك" في تصريحاتٍ صحفية أنّ القلق الحذر يخيّم على حياة أبناء الشعب الفلسطيني في المدينة، التي باتت مدمرة بنسبة 99%، مشيرًا إلى المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية الناتجة عن حرب الإبادة السابقة.
وأشار إلى أنّ مياه الشرب الصالحة غير متوفرة حتى اللحظة في مدينة غزة، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والمعاناة اليومية للسكان.
وشهد قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين أول 2023 حربًا ضروس لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، طالت كل مناحي الحياة حتى أصبح القطاع منطقة منكوبة غير صالحة للعيش.
ويعيش قطاع غزة مرحلة صعبة من التعافي، وسط دمار شامل للبنية التحتية المدنية بنسبة تقارب 90% وتهجير نحو مليوني فلسطيني قسريًا، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي الحكومي في تصريح له يوم الجمعة.
وخلفت الحرب 77 ألف شهيد ومفقود، بينهم أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، إضافة إلى مئات الضحايا من الكوادر الطبية والصحفية والعاملين في الإغاثة، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 170 ألف شخص، بينهم آلاف بحاجة للعلاج والتأهيل في الخارج. أكثر من 6,700 معتقل فلسطيني لا يزالون يتعرضون للتعذيب في سجون الاحتلال.
وتضررت جميع القطاعات الحيوية في غزة، بما في ذلك 670 مدرسة و165 مؤسسة تعليمية، و38 مستشفى وعشرات المراكز الصحية، و40 مقبرة و7 مقابر جماعية داخل المستشفيات، إضافة إلى تدمير 300 ألف وحدة سكنية كليًا و200 ألف جزئيًا,
