الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

بالفيديو محررو الضفة المبعدون لمصر: غزة دفعت "فاتورة" تحريرنا عبر ملحمة بطولية

حجم الخط
WhatsApp Image 2025-10-15 at 11.58.38.jpeg
القاهرة - وكالة سند للأنباء

أكد أسرى محررون من الضفة الغربية، ومُبعدون إلى جمهورية مصر العربية، أن لقطاع غزة وأطفالها ونسائها "دين في الرقاب سُنسدده ونبقى على ذات الطريق".

وشدد المحررون في حديث لـ "وكالة سند للأنباء"، لحظة وصولهم إلى مصر، على أن ما حدث في غزة "ملحمة بطولية، تخلله دفع فاتورة بالدم عن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بأكملها".

على عهد غزة ودمائها..

وأرجع الأسير المحرر المُبعد إلى مصر، رائد أبو الظاهر من محافظة رام الله والبيرة، الفضل لقطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، "بعد الله عز وجل"، في نيل الحرية بعد عدة سنوات في ظُلمات سجون الاحتلال.

وقال "أبو الظاهر": "أنا اليوم حرّ بفضل أطفال ونساء وشيوخ ومقاومة غزة، والدماء التي سالت منهم". مستطردًا: "سنبقى على عهد غزة ودماء غزة، ونحفظ لأهلها ومقاومتها العهد، والذين لهم دين في رقابنا سنُسدده تباعًا ونحن على ذات الطريق".

واستدرك: "المقاومة وعدت وأوفت، ومن بقي في سجون الاحتلال من الأسرى، مسألة وقت، وموعد الحرية الذي وصل لنا سيصل لمن بقي خلفنا؛ المقاومة وعدت وهي لن تخلف بإذن الله وعدها".

تضحيات غزة كما "معركة بدر"..

من جانبه، قال المحرر المبعد لمصر، محمد شماسنة، من بلدة قطنة شمال غربي القدس المحتلة، إن الحرية التي نالها الأسرى اليوم كان شببها التضحيات والصمود الذي قدمه أهل غزة والمقاومة الفلسطينية.

وحيّا "شماسنة" أهل قطاع غزة. مؤكدًا: "بطولة غزة العالمية لن تُكرر في التاريخ". مُشبهًا تضحيات أهل غزة بـ "معركة بدر".

غزة قدمت ملحمة بطولية..

بدوره، وصف المحرر المبعد إلى مصر، منير مرعي، وهو من سكان مدينة نابلس ويحمل الجنسية الأردنية، ما حدث في قطاع غزة بـ "الملحمة البطولية العالمية". مؤكدًا أن "أي كلام يُقال عنها يُقلل من أهميتها، ومشاعرها في القلب".

وشدد "مرعي" على أن الواجب الأول حاليًا هو العمل من أجل رفع الظلم عن أهل غزة وعن مقاومة غزة وأطفالها ونسائها. داعيًا إلى "تدويل" قضية غزة.

شعب غزة يُريد الاستقلال والحرية..

وفي السياق، أوضح المحرر المبعد إلى مصر، عمار السمحان، وهو من نابلس، أن قطاع غزة قدّم فاتورة من دماء أطفاله والنساء والشيوخ عن الشعب الفلسطيني بأكمله، وعن الأمة العربية والإسلامية.

وصرح "السمحان"، بأن: "شعب غزة يريد الحرية والاستقلال، وأثبت ذلك على أرض الواقع". مستطردًا: "تُرفع القبعة لهذا الشعب الصامد المرابط الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى".

وقال إن ما قدمه الفلسطينيون في قطاع غزة يُدلل على إيمان هذا الشعب بعدالة قضيته وبالتضحية لأجل المقدسات وتطهيرها من دنس الاحتلال.

وأكمل: "هذا الشعب نفتخر أننا جزء منه؛ والذي يُثبت في كل مرة أنه يُحافظ على الثوابت ولا يحيد عن حرية أسراه".

الفرحة ممزوجة بغصة على أهلنا في غزة..

وأورد الأسير المحرر المبعد إلى مصر، باسم خندقجي، وهو من مدينة نابلس، أن حريته جاءت بفضل صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجهود المقاومة الباسلة؛ "التي أنجزت صفقة مشرفة للتبادل".

ونبه "خندقجي" إلى أن الفرحة التي شعر ويشعر بها الأسرى المحررون ممزوجة بـ "غصة حقيقة" على ما أصاب أهلنا في قطاع غزة وعلى الدماء التي سالت من شهدائهم وجرحاهم.

وتابع: "أملنا في المقاومة عظيم على أنها ستُنجز مشروعها التحرري، وتُحرر باقي الأسرى من سجون الاحتلال، وفاء لرسالتها ولدماء شعبنا الفلسطيني".

"أنف الاحتلال مُرّغ بالتراب"..

من جانبه، شكر المحرر هشام الكعبي، وهو من مخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس، ومُبعد إلى مصر، المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة "الذين مرّغوا أنف الاحتلال بالتراب". مطالبًا بالعمل على الإفراج عن باقي الأسرى في سجون الاحتلال.

صمود غزة ومقاومتها أسطوري..

وحيّا المحرر سمير أبو نعمة، وهو مُبعد لمصر، المقاومة على ما قدمته من "صمود أسطوري قهر العدو والدول المتآمرة على القضية الفلسطينية". وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والرحمة للشهداء.

لا صوت فوق صوت المقاومة..

أكد الأسير المحرر نادر صدقة، من مدينة نابلس مُبعد إلى مصر، أن المقاومة هي من يقول ويصول، ولا صوت يعلو فوق صوتها؛ "بل لا صوت إلا صوت المقاومة".

وأردف: "لا ظل إلا ظل المقاومة وما علينا نحن أحرار العالم إلا السمع والطاعة".