يُعتبر النوم الهادئ من أهم عوامل النمو الصحي للطفل، سواء من الناحية الجسدية أو النفسية. فالطفل الذي ينام بانتظام يستيقظ أكثر نشاطًا وهدوءًا، ويتمتع بقدرة أفضل على التركيز والتفاعل خلال اليوم.
لكن كثيرًا من الأمهات يواجهن صعوبة في تهدئة أطفالهن وقت النوم، خاصة في الشهور الأولى من العمر.
أول خطوة لمساعدة الطفل على النوم بهدوء هي تثبيت روتين يومي للنوم؛ فمثلاً، تحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ، مع تقليل الأنشطة المثيرة قبل النوم.
كما يُنصح بتهيئة بيئة مريحة وهادئة، عبر إضاءة خافتة، ودرجة حرارة معتدلة، وأصوات مهدئة مثل الموسيقى الهادئة أو “الوايت نويز”.
من المهم أيضًا أن يبتعد الطفل عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، لأن الضوء الأزرق يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.
كما أن الروتين الليلي الدافئ مثل الاستحمام بالماء الفاتر أو قراءة قصة قصيرة يمكن أن يمنحه شعورًا بالأمان والاسترخاء.
أما الأطفال الذين يعانون من صعوبة دائمة في النوم، فقد يكون السبب القلق، الجوع، المغص، أو فرط التحفيز، في هذه الحالة، يُفضل استشارة طبيب الأطفال للتأكد من عدم وجود سبب صحي يمنع النوم المريح.
وفي النهاية، تذكّري أن الهدوء الذي تبثّينه كأمّ قبل النوم، ينتقل لطفلك أيضًا — فكل لحظة دفء وطمأنينة منك، هي مفتاح لليلة نومٍ هانئة له.
