تمكّن المحامي حسن عبادي، من زيارة القائد الأسير عباس السيد، في سجن "مجيدو"، تحت إجراءات أمنية مشددة فرضتها إدارة السجون الإسرائيلية.
وعبّر السيد، وهو أحد أبرز قادة كتائب القسام في الضفة الغربية، خلال لقائه المحامي، عن سعادته بتحرر عدد من الأسرى الفلسطينيين ضمن الصفقة الأخيرة، مؤكدًا أن معنويات الأسرى "تناطح السحاب"، رغم مرارة بقاء عدد كبير منهم خلف القضبان، وغصّة إبعاد البعض قسرًا.
وأشار السيد إلى أن أوضاع الأسرى في العزل صعبة للغاية، في ظل استمرار سياسات التضييق والتنكيل والعزل التام عن العالم الخارجي، مضيفًا: "صرنا من أهل الكهف".
وخلال اللقاء، أوصل المحامي لـ "السيد" أخبار زفاف نجله الوحيد "عبد الله"، الذي أقيم في 26 أيلول/سبتمبر الماضي.
ويقبع الأسير عباس السيد في السجون الإسرائيلية منذ 23 عامًا، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد 35 مرة، إضافة إلى 200 عام، بعد أن اتهمته سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن عملية "فندق البارك" في نتانيا عام 2002، التي أسفرت عن مقتل 32 مستوطنًا وإصابة أكثر من 150 آخرين، إضافة إلى اتهامات تتعلق بعملية "هشارون".
وتعرض السيد خلال اعتقاله لسلسلة طويلة من الإجراءات العقابية، من بينها العزل الإنفرادي لفترات طويلة، والحرمان من الزيارة، والتنقلات المتكررة بين السجون.
ورغم ظروفه الاعتقالية، حصل السيد على شهادتين في الماجستير؛ الأولى في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس – أبو ديس، والثانية حول العملات المشفرة من كلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية، إضافة إلى شهادة في الهندسة الميكانيكية، وتخصص سابق في هندسة أجهزة التنفس الاصطناعي.
