جددت ماليزيا وجنوب أفريقيا، موقفهما الثابت والداعم لفلسطين، مؤكّدتين تمسكهما بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على أرضه، القابلة للحياة والموحّدة جغرافياً.
جاء الموقف في بيان مشترك أصدره رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، والرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، خلال زيارة الأخير الرسمية إلى كوالالمبور، بالتزامن مع انعقاد القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان).
وشدد الجانبان في بيانهما على ضرورة التوصل إلى حلّ عادل وشامل ودائم يضمن السلام والاستقرار في المنطقة، ويكفل للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة.
وأدانا بأشد العبارات الجرائم والفظائع في قطاع غزة، مرحّبين في الوقت ذاته بالجهود والمبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار، ورفع الحصار المفروض على القطاع، وضمان حماية المدنيين، وتيسير تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المحتاجين.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ضمن خطة دولية أشرفت عليها الولايات المتحدة، والتي تضمنت إلى جانب وقف الأعمال القتالية انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي، إطلاقًا متبادلًا للأسرى، وتدفقًا فوريًا للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ويأتي الاتفاق ليضع حدًا لحرب استمرت عامين كاملين، خلفت وراءها أكثر من 68 ألف شهيد فلسطيني ونحو 170 ألف مصاب، بالإضافة إلى دمار واسع طال المنازل والمنشآت والبنى التحتية في القطاع.
