اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عددًا من البلدات في الضفة الغربية ومدينة القدس، حيث نفّذت عمليات تفتيش وتنكيل واحتجاز طالت مواطنين ومركبات، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المستوطنون في مناطق أخرى.
ففي القدس، داهمت قوات الاحتلال بلدتي حزما والعيسوية شمال شرق المدينة، وأوقفت عددًا من المركبات وفتشتها، ودققت في هويات الركاب، واحتجزت عددًا من المواطنين وفتشت هواتفهم الخلوية، وأرسلت رسائل صوتية تهديدية عبر مجموعات البلدة في تطبيقات التواصل الاجتماعي.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمال المدينة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام تجاه المنازل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين دون أن يُبلغ عن إصابات.
واحتجزت عددًا من الشبان ونكّلت بهم قبل أن تنسحب من المكان، في وقتٍ أضرم فيه مستوطنون النيران في أراضي المواطنين بسهل البلدة.
وتأتي هذه الاقتحامات في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس، حيث تشهد المناطق الفلسطينية يوميًا حملات مداهمة واعتقالات واعتداءات من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين.
