انتقد دبلوماسيون أوروبيون في تل أبيب، اليوم الخميس، قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ووصفوه بـ "خطأ فادحا" يقوّض القانون الدولي الإنساني.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن سفير أوروبي قوله، إن "الصليب الأحمر هو الجهة الوحيدة المخوّلة قانونا بموجب اتفاقيات جنيف بمراقبة أوضاع السجناء في حالات النزاع".
وأكد أن الصليب الأحمر طرف محايد ومتخصّص في متابعة شؤون المعتقلين، ولها خبرة طويلة في هذا المجال.
وأشار الدبلوماسي الأوروبي إلى أن "إسرائيل لم تسمح للصليب الأحمر بزيارة معتقلين من غزة منذ عامين"، متسائلا: "لا نعرف ما الذي تغيّر في قرار كاتس، لكنه يبدو استمرارا للسياسة القائمة، وهذا أمر مقلق للغاية".
ولفتت هيئة البث إلى إن مواقف مماثلة عبّر عنها دبلوماسيون أوروبيون وأجانب، دون أن تسميهم، مشيرة إلى أنهم حذّروا من أن "القرار الإسرائيلي من شأنه أن "يضع تل أبيب في عزلة دولية جديدة".
وكان "كاتس" قد صرح أمس الأربعاء بأنه وقع أمرا يمنع الصليب الأحمر من زيارة سجون يحتجز فيها أسرى فلسطينيون، بمن فيهم مشاركون في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول (طوفان الأقصى)، بدعوى أن السماح بهذه الزيارات قد يشكل "مساسًا خطيرًا بأمن الدولة".
