شيع آلاف الفلسطينيين، بعد صلاة الجمعة، جثمان الشهيد يامن حامد (15 عامًا) الذي قتله جيش الاحتلال مساء الخميس، في بلدة سلواد شرق رام الله وسط الضفة الغربية.
وردد المشاركون في التشييع هتافات داعمة لغزة والمقاومة، وأخرى منددة بجرائم الاحتلال والمستوطنين.
واستشهد الطفل حامد برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام بلدة سلواد، واندلاع مواجهات مع الشبان، أطلق خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة الشهيد، فيما منع الجيش إسعافه لفترة من الوقت، قبل السماح للإسعاف بنقله للمستشفى.
إقرأ أيضاً
الاحتلال يقتل الطفل يامن حامد شرق رام الله
وصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن استشهاد 1094 فلسطينيا وإصابة نحو 8 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 23 ألفًا، وفق توثيق مركز معلومات فلسطين "معطى".
