حذّر منير البرش، مدير عام الشؤون الصحية في غزة، من مخاطر الألعاب والدُمى المفخخة التي تركها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من القطاع، مؤكدًا أن الهدف من هذه الألعاب هو الإيقاع بالأطفال الفلسطينيين.
وأوضح البرش في تصريحات صحفية، أن الاحتلال لم يترك وراءه بيوتًا مدمّرة فقط، بل أيضًا قنابل موقوتة بأشكال جذابة للأطفال، وبقايا صواريخ وقذائف غير منفجرة، ما يجعلها تهديدًا دائمًا للأطفال والمتواجدين بين الأنقاض.
وأشار إلى أن المستشفيات تستقبل يوميًا أطفالًا مصابين بإصابات مروّعة، تشمل أجسادًا ممزقة، أطرافًا مبتورة، ووجوه فقدت ملامحها، نتيجة فضول الأطفال تجاه هذه الألعاب المفخخة.
وأكد البرش أن الوضع الصحي في غزة يواجه تحديات كبيرة بسبب استمرار وجود الألغام والقنابل غير المنفجرة في الأحياء السكنية والمناطق المدمرة.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية الأطفال، مشددًا على ضرورة توعية الأهالي وتحذيرهم من المخاطر المحدقة بأطفالهم في المناطق المتضررة.
وكان الدفاع المدني قد كشف منذ إعلان وقف إطلاق النار بغزة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن طواقمه عثرت على ألعابِ أطفالٍ ومعلّباتِ طعامٍ مفخخةٍ، تعمّد الاحتلال زرعها لإسقاط مزيدٍ من الضحايا.
