أكد رئيس بلدية دير البلح نزار عياش، أن نقص المعدات والإمكانات يقف عائقًا أمام قدرة طواقم الدفاع المدني على إزالة الدمار الهائل بالمحافظة الوسطى.
وبين عياش، في حديث متلفز، مساء الإثنين، أنه حتى لو دخلت المعدات للمحافظة الوسطى، فالبلدية تحتاج إلى 3 شهور على الأقل لرفع الركام.
وأشار أن الضغط الذي يمارس على الاحتلال في هذا السياق، منخفض ولا يؤدي النتيجة المرجوة وهي إدخال المعدات والمساعدات.
عياش تحدث عن استمرار معاناة المواطنين جراء نقص كميات المياه، في ظل تكدس أعداد النازحين، وتدمير الاحتلال 62 بئرًا رئيسية في مدينة غزة، عدا عن تدمير شبكة المياه،
وناشد رئيس بلدية دير البلح، الوسطاء والمؤسسات الأممية والدولية، بالتدخل لرفع معاناة الشعب الفلسطيني.
والخميس، أكد مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، أن ما يدخل غزة من مساعدات أممية ودولية، لا يتجاوز خُمس الكمّيات المنصوص عليها في الاتفاق، مشيرًا أن "إسرائيل" تواصل إدارة هندسة التجويع في القطاع.
وأوضح الثوابتة في تصريح خاص بـ وكالة سند للأنباء، أن نحو 135 شاحنة مساعدات تدخل غزة بمتوسط يومي، منذ توقيع الاتفاق بين "حماس" والاحتلال في 10 أكتوبر، تشرين الأول، وهو ما يمثل 22% فقط من حجم الشاحنات المتفق عليها البالغ 600 شاحنة يوميًّا.
وأكدت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تيس إنغرام، أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة لا يزالون بحاجة للماء والغذاء رغم مرور أكثر من 3 أسابيع على وقف إطلاق النار.
وقالت إنغرام، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" إن آلاف الأطفال ينامون جياعًا كل ليلة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يعاني آخرون في المستشفيات من أمراض يمكن علاجها، ويتألمون دون علاج بسبب نقص الأطباء والأدوية.
واعتبرت أن وقف إطلاق النار "خبر جيد"، لأنه يعني توقف القصف اليومي الذي كان يودي بحياة الأطفال، لكنه "لا يكفي وحده لإنهاء الجوع أو ضمان حصول العائلات على مياه شرب آمنة".
