قُتل الشاب أمير محمد الوحواح، في الثلاثينيات من عمره ومن سكان مدينة اللد، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة تل أبيب، مساء اليوم السبت.
وبعد وقت وجيز، قُتل الشاب حسين سموني في جريمة إطلاق نار أخرى ارتُكبت في مدينة يافا، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني منذ مطلع العام إلى 224 قتيلًا.
وفي مدينة رهط، أصيب ثلاثة شبان بجروح متوسطة جراء تعرضهم لإطلاق نار، ونُقلوا إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، فيما لم تتضح بعد تفاصيل الحادث وما إذا كانت جريمة واحدة أو أكثر.
كما أُصيب شاب (24 عامًا) في بلدة عسفيا بجروح خطيرة نتيجة جريمة إطلاق نار، ونُقل إلى مستشفى الكرمل في حيفا لاستكمال العلاج.
ويشهد الداخل الفلسطيني المحتل، تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف وجرائم القتل، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن للمواطنين العرب.
وبحسب المعطيات، فقد قُتل 189 شخصًا بالرصاص منذ بداية العام، بينهم 109 دون سن الثلاثين، من ضمنهم خمسة أطفال و20 امرأة، إضافة إلى 12 جريمة قتل نفذتها الشرطة الإسرائيلية، وفق إحصائية أوردها موقع "عرب 48".
