دعت وزارة الاقتصاد الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإرهابية التي ينفذها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين والمنشآت الاقتصادية تحت حماية جيش الإحتلال.
وأشارت الوزارة في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء " إلى أن آخر هذه الاعتداءات استهدف مستودعات شركة الجنيدي في المنطقة الصناعية بدير شرف، حيث قام المستوطنون بحرق أربع شاحنات محملة بمنتجات الشركة، وحرق سيارتين خاصتين بالموظفين داخل ساحات الشركة، وتكسير الزجاج وبعض الممتلكات الأخرى التابعة للشركة، وفق الرصد الأولي لطواقم الوزارة و بناء على إفادة مدير عام الشركة مشهور ابو خلف.
وأكدت الوزارة أن لجنة حصر الأضرار ستقوم بإعداد تقرير رسمي لتوثيق كافة الخسائر الناتجة عن هذا الاعتداء الآثم، وستقوم الوزارة بتوجيه رسائل إلى الجهات والمنظمات الدولية المختصة لمتابعة هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى وقف الاعتداءات، إدراج المستوطنين على قوائم الإرهاب الدولية، إلزام إسرائيل، القائمة بالاحتلال، بوقف جرائمها، والضغط على حكومة الاحتلال لمحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات.
وشن مستوطنون إسرائيليون، مساء الثلاثاء، هجومًا عنيفًا على المنطقة الصناعية قرب بلدة بيت ليد شرق طولكرم، واعتدوا على عاملين بالعصي والحجارة، وأضرموا النيران في عدد من شاحنات المصانع والأراضي الزراعية المحيطة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بعد توجيه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الشرطة الإسرائيلية لحمايتهم وتسهيل أعمالهم، وفق تقرير حديث للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
وسجل شهر تشرين الأول/أكتوبر تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نحو 2350 اعتداء في مختلف محافظات الضفة الغربية، وارتكب جيش الاحتلال منها 1584 اعتداء بشكل مباشر.
وبيّنت الهيئة أن محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل كانت الأكثر استهدافًا، إذ سُجل فيها 542 و412 و401 اعتداء على التوالي، شملت اعتداءات جسدية واقتلاع أشجار الزيتون وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
