كشفت دراسة سويسرية واسعة عن قائمة تضم أكثر 100 قرار محفوف بالمخاطر يواجهها الناس في حياتهم اليومية، بدءًا من تغيير الوظيفة وحتى القرارات الصحية الحساسة.
لكن المفاجأة الأبرز كانت تصنيف بعض التقنيات الحديثة، ومن بينها استخدام الهاتف المحمول والتعرض لشبكات الاتصال، ضمن القرارات التي يعتبرها الناس اليوم خطرة أو مثيرة للقلق.
وشمل الاستطلاع أكثر من 4,300 شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و79 عامًا.
وطُلب من كل مشارك ذكر قرار واحد واجهه وشعر أنه يحمل مخاطرة حقيقية.
وجاءت القرارات المهنية في المرتبة الأولى بنسبة 32 بالمئة، بينما تبعتها القرارات الصحية بنسبة 18 بالمئة، والتي تضمنت الخضوع لعمليات جراحية أو اتخاذ قرار بشأن علاج طبي أو بدء نظام غذائي جديد.
لكن ما أثار دهشة الباحثين هو القلق المتزايد من التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الهواتف الذكية وشبكات الجيل الخامس (5G).
فقد أبلغ المشاركون، خصوصًا كبار السن، عن مخاوف متنامية بشأن تأثيرات الاستخدام المكثف للهاتف على الصحة النفسية والجسدية، إلى جانب بقية الأجهزة الرقمية التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية.
