تشعر المؤسسة الأمنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي بـ "غضب شديد"، وفق وصف موقع "واللا الإخباري" العبري، بسبب التقارير حول اجتماع ستيف ويتكوف مع رئيس حركة "حماس" في غزة خليل الحية.
ومن المقرر أن يلتقي "ويتكوف" و"الحية" في إسطنبول (تركيا)، في وقت لاحق. وهو ما اعتبرته تل أبيب "اعترافًا بمكانة حركة حماس". مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات "تُصعّب المرحلة الانتقالية لأي مفاوضات مستقبلية".
وقال "واللا"، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشعر بغضب شديد نتيجة هذا التطور.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولين مطلعين أن ويتكوف يخطط للقاء الحية قريبا، دون تحديد مكان أو موعد دقيق.
وأشارت المصادر إلى أن هذا اللقاء يؤكد اهتمام إدارة ترامب بالحفاظ على خط اتصال مباشر مع "حماس"، رغم تصنيف الولايات المتحدة للحركة كـ "منظمة إرهابية أجنبية".
وأضافت أن اللقاء يظهر أن ويتكوف لا يثنيه المنتقدون الإسرائيليون والأميركيون الذين يرون أن الانخراط مع حماس يمنحها شرعية لا مبرر لها. مُرجحة أن يناقش مع الحية وقف إطلاق النار في غزة.
ويأتي اللقاء المرتقب بعد يومين من تبنّي مجلس الأمن مشروع القرار الأميركي رقم 2803 (2025)، الذي يدعم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وسيكون هذا اللقاء الثاني لـ "ويتكوف" مع "الحية"، بعد اجتماع المبعوث الأميركي مع كبار أعضاء فريق التفاوض التابع لحركة حماس بشأن وقف إطلاق النار، إلى جانب جاريد كوشنير، مستشار وصهر ترامب، في شرم الشيخ، قبل ساعات من توقيع الاتفاق في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
يُشار إلى أن "ويتكوف" ليس أول مسؤول أميركي يلتقي قادة حماس، إذ سبق أن التقى المبعوث الأميركي الخاص لملف الرهائن آدم بولر، مسؤولي الحركة عدة مرات في قطر خلال آذار/ مارس الماضي.
