الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

111فلسطينيًا قتلوا برصاص الاحتلال بالداخل المحتل منذ عام 2000

حجم الخط
جرائم الداخل المحتل.jpg
الداخل المحتل – وكالة سند للأنباء

قتل 111 فلسطينيًا بالداخل المحتل عام 1948م، برصاص شرط الاحتلال الإسرائيلي، جراء استخدام "القوة المفرطة" اتجاه فلسطينيي الداخل.

وأظهرت معطيات رصدها موقع "عرب 48" تصاعدًا غير مسبوق في استخدام الشرطة الإسرائيلية للرصاص ضد فلسطينيي الداخل، خصوصًا بعد اندلاع الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ووفق تلك المعطيات، فقد قُتل 111 فلسطينيًا برصاص الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية منذ العام 2000، بينهم 49 خلال السنوات الخمس الأخيرة، و27 بعد بدء الحرب الأخيرة فقط، "ما يعكس سياسة متساهلة وخطيرة في الضغط على الزناد تجاه العرب، تحت ذرائع مختلفة كـ"الاشتباه" أو "التهديد الأمني"، دون تحقق كافٍ أو مساءلة".

وأكدت تفاصيل البحث أن رواية الشرطة الإسرائيلية حول قتل الفلسطينيين كثيرًا ما تكون محلّ تشكيك، إذ يتبيّن أن من أصل 47 حالة قتل، زعمت الشرطة أن 19 ضحية لهم علاقة بأحداث عنف وجريمة، و13 آخرين بعمليات على خلفية قومية.

بينما قتل 17 شخصًا في ظروف كان بالإمكان التعامل معها دون اللجوء للقتل، مثل مخالفات مرورية أو اشتباهات جنائية بسيطة، بل إن بعضهم قُتل لمجرد الاشتباه بأنهم من غزة أو رغم معاناتهم من اضطرابات نفسية، وفق الموقع.

وفي معظم هذه الحالات، فنّدت عائلات الضحايا رواية الشرطة، مؤكدة أن أبناءها لم يشكلوا أي خطر يستوجب القتل، ما يثير تساؤلات جدية حول سهولة استخدام الرصاص الحي ضد العرب وغياب المساءلة.

ويواجه الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 48 تصعيدًا خطيرًا في السياسات الإسرائيلية، تتجلى في تساهل واضح من قبل الشرطة وقوات الأمن باستخدام القوة المفرطة، حيث بات الضغط على الزناد ضدهم خيارًا سهلًا، مدعومًا بسياسات رسمية تُكرّس التمييز وتُهدد حقهم في الحياة والأمن.