توصي دراسات صحية حديثة باعتماد عادة قصيرة وسهلة يمكن أن تؤثر إيجابًا على الصحة النفسية والجسدية خلال اليوم، وهي التعرّض لضوء الشمس لمدة دقيقة واحدة فقط بعد الاستيقاظ.
ويساعد ضوء الصباح الطبيعي على ضبط الساعة البيولوجية في الجسم، ما ينعكس على تحسين المزاج، وزيادة مستوى اليقظة، وتنظيم هرمونات النوم. كما يسهم الحصول على هذا الضوء المبكر في رفع مستويات الطاقة وتقليل الشعور بالخمول خلال الساعات الأولى من اليوم.
نصائح للاستفادة من ضوء الصباح:
الخروج إلى الشرفة أو فتح النافذة لمدة 60 إلى 90 ثانية فقط.
توجيه النظر نحو الضوء دون التحديق المباشر بالشمس.
تكرار العادة يوميًا لتعزيز تأثيرها على دورة النوم والنشاط.
دمج هذه الدقيقة مع تنفّس عميق أو تمدّد بسيط لزيادة الفائدة.
ويؤكد مختصون في طب النوم أن البدء بالضوء الطبيعي صباحًا يُعدّ من أسهل العادات التي يمكن إضافتها إلى روتين اليوم، ولا تتطلب جهدًا أو وقتًا طويلًا، لكنها تمنح تأثيرًا واضحًا على الصحة العامة.
