استشهد 5 أشخاص وأصيب 28 آخرون إثر غارة إسرائيلية، اليوم الاحد، استهدفت شقة سكنية في ضاحية بيروت الجنوبية، فيما استشهد لبناني بغارة سابقة جنوبي لبنان.
وأفادت مصادر صحفية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف شقةً سكنية في الشارع العريض بالضاحية الجنوبية لبيروت، ما ألحق أضرارا كبيرة في المبنى ومحيطه، ولم تُعلن الجهات الطبية -حتى اللحظة- حصيلة نهائية لعدد الضحايا.
وأوردت وسائل إعلام لبنانية وجود شهيد وثلاثة جرحى في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت.
وفي وقت لاحق أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن 5 شهداء و28 جريحا في حصيلة للغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن جيش الاحتلال -في بيان مقتضب- أنه هاجم عنصرا "مركزيا" في حزب الله داخل بيروت، من دون الكشف عن هويته.
فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بالجيش أن المستهدف في عملية الضاحية الجنوبية هو هيثم الطبطبائي (المعروف باسم أبو علي الطبطبائي) ووصفته بأنه القائم بأعمال رئيس أركان حزب الله والشخص الثاني في الحزب.
وفي وقت سابق، استشهد مواطن لبناني جراء قصف من مسيّرة إسرائيلية في بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الشهيد هو الأسير المحرر محمد صالح، مبينة أنه استهدف بصاروخ موجّه بينما كان يستقل سيارته في حيّ الرجم متجهًا لإحضار معدات يستخدمها في ترميم منزله.
وفي استمرار لعدوان الاحتلال على لبنان، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في بلدة العديسة، ما أدى إلى حالة هلع بين السكان، من دون تسجيل إصابات.
كما شهدت أجواء قرى وبلدات شرق صور امتدادًا حتى البلدات الجنوبية في القطاع الغربي، تحليقًا مكثفًا للطيران الإسرائيلي المسيّر، وسط مخاوف من توسع دائرة الاستهدافات.
ويأتي هذا التصعيد ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرمح في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 والذي أنهى عدوانا إسرائيليا واسعا بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول/ 2023، وتوسع في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف لبناني وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.
كما تواصل "إسرائيل" احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب اللبناني، نصّ الاتفاق على الانسحاب منها خلال 60 يومًا، إلا أنها تنصلت من التزاماتها، إلى جانب استمرارها في احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.
