استشهد شاب فلسطيني، مساء اليوم الأحد، جراء إصابته برصاص الاحتلال في قرية دير جرير شرق رام الله وسط الضفة الغربية، خلال هجوم نفذه المستوطنون على القرية تحت حماية جيش الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شاب جراء إصابته برصاص الاحتلال في دير جرير.
وذكرت مصادر محلية، أن الشهيد هو الطالب في جامعة بيرزيت براء خيري معالي، وهو من سكان قرية دير جرير.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أفاد في وقت سابق، بأن طواقمه تعاملت مع إصابة حرجة جراء الإصابة بالرصاص الحي بالصدر، مشيرًا إلى أن المسعفين قدّموا الإسعافات الأولية بإنعاش القلب والرئتين للمصاب وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر محلية، بأن مجموعات من المستوطنين هاجموا القرية واعتدوا على المواطنين ومنازلهم تحت حماية قوات الاحتلال التي أمطرت القرية بوابل كثيف من قنابل الغاز المسيل للدموع.
من جهتها، نعت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت الشهيد "براء معالي"، معلنة عن إضراب شامل غداً؛ حداداً على روح الشهيد، وتضامناً مع أهله، ورفضاً لسياسة القتل الممنهج بحق شبابنا، وفق البيان.
وقالت في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء": "براء، طالبٌ حمل أحلامه على درب العلم، وحمل وطنه في قلبه، فصار دمه شاهداً على استمرار الجريمة، ودليلاً على تمسّك هذا الشعب بحقه في الحياة والحرية".
وحمّلت الحركة الطلابية، الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه الجريمة، مؤكدة أنّ "دماء الشهداء ستظل نبراساً ينير دربنا نحو الحرية".
