اعتبرت وزارة الثقافة الفلسطينية، أن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسرح الحكواتي في مدينة القدس المحتلة "اعتداء يستهدف المؤسسات الثقافية وأدوات الوعي والهوية في العاصمة المحتلة".
ونددت "الثقافة الفلسطينية" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، باقتحام قوات الاحتلال لمسرح الحكواتي في القدس. واصفة الحادثة بـ "انتهاك صارخ".
ونوهت إلى أن القوانين والاتفاقيات الدولية كفلت حماية المؤسسات الثقافية؛ "بما فيها اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي والمعنوي".
وحمّلت "الثقافة"، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء وتداعياته. داعية المؤسسات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة ضد الثقافة الفلسطينية ومؤسساتها.
من جانبه، صرح وزير الثقافة الفلسطيني، عماد حمدان، بأن مسرح الحكواتي "فضاء تاريخي ووطني يحتضن الذاكرة المقدسية، ويعبر عن صمود الفنانين والمبدعين الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والاستيلاء".
وشدد "حمدان" على أن الاستهداف يأتي ضمن سياسة ممنهجة لإسكات السردية الفلسطينية وطمس ملامح الهوية العربية لمدينة القدس.
وأكد أن الوزارة تثمن صمود القائمين على المسرح والعاملين فيه، وستواصل دعمها للمؤسسات الثقافية في القدس بالتعاون مع شركائها، لحماية المشهد الثقافي الفلسطيني وتعزيز حضوره رغم محاولات الطمس والإقصاء.
وأكمل: "القدس ومؤسساتها الثقافية قلب الهوية الوطنية وعنوان السردية الفلسطينية التي لن تُمحى مهما تصاعدت سياسات القمع والاحتلال".
وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت أمس الأحد، مسرح الحكواتي في مدينة القدس المحتلة، ومنعت إقامة فعالية ثقافية في المسرح الوطني الفلسطيني.
وذكرت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اقتحمت المسرح الوطني، وأخرجت جميع المشاركين في الفعالية الثقافية بالقوة، وأغلقت باب المسرح ومنعت اي أحد من التواجد داخله.
وعلّقت قوات الاحتلال أمراً من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، على باب المسرح يمنع بموجبه إقامة الفعالية الثقافية في المسرح أو أي مكان في القدس.
