وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الإثنين، أمرا تنفيذيا للبدء بإجراءات تصنيف بعض فروع جماعة "الإخوان المسلمين" في أنحاء العالم كمنظمات "إرهابية أجنبية".
وينص الأمر التنفيذي على "إطلاق عملية يتم بموجبها اعتبار بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين أو أقسامها الفرعية منظمات إرهابية أجنبية"، ويشير بشكل خاص إلى فروع الجماعة في لبنان ومصر والأردن.
ويزعم الأمر التنفيذي أن تلك الفروع "ترتكب أو تسهّل أو تدعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تضر بمناطقها، ومواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة".
ويأتي قرار ترامب بعد يوم من تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إن "إسرائيل" تعمل على "استكمال حظر ما تبقّى" من "الإخوان المسلمين" في البلاد، مشيدا بالرئيس الأميركيّ الذي قال إنه يعتزم اتخاذ خطوة مماثلة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قد صرح في أغسطس/ آب الماضي أن الولايات المتحدة تعمل على تصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" كـ "منظمة إرهابية"، مبينا أن "هذا الإجراء قيد الإعداد. وهناك فروعا مختلفة لجماعة الإخوان المسلمين، لذا يجب تصنيف كل فرع منها على حدة".
يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين محظورة في العديد من البلدان، من بينها السعودية والأردن، وكذلك مصر التي تأسست فيها الجماعة عام 1928.
وحظرت الجماعة في مصر بعدما أطاح الجيش في العام 2013 بالرئيس محمد مرسي أحد قياديي الجماعة، وتولى عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش حينها، الرئاسة.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، قرر الأردن حظر كل نشاطات الإخوان المسلمين في المملكة، وإغلاق مقارها، ومصادرة ممتلكاتها، متهما الجماعة باقتناء سلاح ومحاولة تصنيع صواريخ والتخطيط لزعزعة أمن الدولة.
وفي أيار/ مايو الماضي، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحكومة وضع مقترحات للتعامل مع تأثير "الإخوان المسلمين" وانتشار "الإسلام السياسي" في البلاد، على خلفية تقارير تحذّر من أن الجماعة تشكّل "تهديدا للتماسك الوطني" في فرنسا.
