دعت حركة "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، إلى تصعيد الحراك العالمي ضد الاحتلال وممارساته الإجرامية في الأراضي الفلسطينية، واعتبار يوم 29/11 يوماً عالمياً لتجديد الحراك الجماهيري العالمي ضد الاحتلال، والشروع بمساءلته دولياً وقانونياً.
جاء ذلك في بيانين منفصلين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تحيي الأمم المتحدة فعاليته كل عام، تزامناً مع اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم (181).
حماس: السياسات الدولية منحت الاحتلال مالا يستحق
أكدت "حماس" أن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام قرابة ثمانية عقود من احتلال فاشي استيطاني إحلالي مستمر، مُثقل بمجازر وجرائم ممنهجة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مشددة على أن السياسات الدولية الظالمة منحت الاحتلال ما لا يستحق على حساب أصحاب الأرض.
وأضافت "حماس" أن هذه التركة الإجرامية تلقي على العالم مسؤولية أخلاقية للتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأشارت إلى استمرار خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصعيد مخططاته الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية والقدس، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يتمسك بحقوقه الوطنية، بما فيها حق المقاومة بجميع أشكالها.
ودعت الحركة إلى تكثيف الحراك الجماهيري العالمي، وإطلاق موجة تضامن جديدة في جميع أنحاء العالم، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات وبدء إعادة الإعمار، مع التأكيد على صمود غزة في وجه الحصار والعدوان.
الشعبية تدعو لمساءلة الاحتلال وتوحيد الجهود الدولية
بدروها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ضرورة مساءلة الاحتلال دولياً، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين، ووقف خروقاته في قطاع غزة، إضافة إلى وقف اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس.
ودعت الشعبية إلى دعم الحراك التضامني العالمي وحمايته من القمع، وتوسيع الحراك الشعبي الدولي لتوحيد الجهود للضغط على الاحتلال، ووقف تسليحه، ومناهضة سياسات التطبيع، وتعزيز مشاركة فلسطين في المؤسسات الدولية ومنحها حقوقاً كاملة.
وشددت على أن الحرية والكرامة والعدالة وحق العودة هي حقوق ثابتة للشعب الفلسطيني، داعية إلى استعادة زخم الحراك العالمي، وتوجيه أنظار المجتمع الدولي نحو تحقيق الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
