قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سهيل الهندي إن الحركة قدّمت مبادرات لحل ملف المقاتلين العالقين في رفح، إلا أن الاحتلال رفض تلك المبادرات.
وأشار الهندي في تصريحات تلقتها "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم الأحد، إلى أن الحركة تطالب الوسطاء بالتدخل لحل ملف العالقين في رفح، باعتبار ذلك ضرورة لضمان استمرار وقف إطلاق النار.
وأضاف أن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ستتم ضمن سياق وطني جامع.
وخلال الأيام الماضية، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صورًا ومشاهد قال إنها لمقاتلين من كتائب القسام، حوصروا في أنفاق مدينة رفح جنوب غزة.
وأثارت مشاهد اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للمقاومين موجة من الغضب وتعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أشهر من الحصار القاسي والمعاناة التي عاشوها.
وظل هؤلاء المقامون محتجزون في أنفاق رفح لنحو عام كامل، عاشوا خلالها ظروفًا قاسية تفوق الوصف، بلا طعام يكفي، ولا ماء، ولا هواء طبيعي يمكنهم التنفس فيه بحرية.
وفي بيان سابق، أكدت حركة "حماس" أن هذه اعتقال وقتل المقاومين برفح تمثل جريمة وانتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أن الاحتلال تجاهل كل الجهود المبذولة مع الوسطاء الدوليين لحماية المقاتلين وضمان عودتهم بأمان.
وقالت الحركة: إنّ "الاحتلال اختار لغة القتل والملاحقة والاعتقال، وتجاهل كل المبادرات والجهود السياسية والدبلوماسية التي سعت لإنهاء معاناة هؤلاء المقاتلين".
وأضافت أن محاصرة واعتقال المقاومين في الأنفاق يُظهر استمرار محاولات الاحتلال لتقويض اتفاق وقف النار وتدمير أي فرص للسلام أو التهدئة.
