يكافح رعاة الأغنام في قطاع غزة من أجل إنقاذ ما تبقى من ماشيتهم، وفي ظل انعدام المراعي الطبيعية أو الأعلاف، يجد الرعاة في مكبات النفايات بديلاً عن المراعي.
وتقول نصرة، وهي مربية أغنام، لـ"وكالة سند للأنباء" إن القصف حوّل كل الأراضي في القطاع إلى مناطق جرداء لا نبات فيها ولا مرعى، وفي الوقت نفسه لا يتوفر تبن أو علف لإطعامها.
وأضافت نصرة التي تملك وعائلتها قطيعا من الأغنام: "نذهب بالأغنام مرتين كل يوم لنسقيهم الماء ثم نعيدهم إلى المكبات لترعى فيها".


وأشارت إلى أن الاحتلال أجبرهم خلال الحرب على ترك بيوتهم والرحيل باتجاه مواصي خانيونس جنوب القطاع، وتخشى عائلتها العودة خوفا من التعرض لنيران الاحتلال.
وأوضحت أن أغنامهم تبقى سائبة طوال الوقت، فلا خيمة أو حظيرة تؤيها وسط الدمار الواسع في القطاع.
وتسببت حرب الإبادة في قطاع غزة بتراكم كميات ضخمة من الركام والنفايات الصلبة، وتلوث الهواء والمياه، وتدمير الأراضي الزراعية ومزارع تربية الحيوانات والدواجن.




