تتصاعد الخشية في الأوساط الأمنية الإسرائيلية، من تجدد المواجهة مع حزب الله اللبناني، وأن الحزب يواصل تطوير قدراته وإعادة بنائها، فيما الحكومة اللبنانية تعجز عن نزع سلاحه.
وأبرز تقرير لمواقع واللا الإسرائيلي، أن شعبة العمليات في هيئة الأركان الإسرائيلية تستعد لسيناريوهات متعددة في الساحة اللبنانية، فيما يبقى مدى التصعيد مرهونًا بحجم رد حزب الله.
ولفت التقرير إلى أن الحزب يعمل في مسار تهريب السلاح والمعدات، وفي مسار بناء مواقع ومقرات بعضها تحت الأرض.
وبين أنه رغم الخسائر التي لحقت بحزب الله، فإن التقديرات الإسرائيلية تقول إنه ما يزال قادرًا على تنفيذ محاولات تسلل خصوصًا في الجبهة الغربية.
ونبه التقرير الإسرائيلي أنه بعد مرور عام على وقف إطلاق النار، بات واضحًا أن الجيش اللبناني عاجز عن فرض سلطته على حزب الله، الذي واصل نشاطه رغم الضربات واغتيال المئات من عناصره.
وأظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نشرته القناة 12، السبت، أن 45% من الإسرائيليين يؤيدون شن عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله، مقابل 38% يفضلون التوجه إلى تهدئة عبر الوسائل الدبلوماسية، فيما قال 17% إنهم "لا يعلمون".
وتؤكد تقارير عسكرية دولية امتلاك حزب الله "عشرات الآلاف من المقاتلين وترسانة صاروخية كبيرة"، إلى جانب قدرة على إطلاق صواريخ دقيقة، ما يمنحه هامشًا واسعًا للتأثير في أي مواجهة مقبلة.
وتشهد مناطق الجنوب اللبناني تصاعداً في وتيرة الغارات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع حزب الله في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وحتى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي عن سقوط 331 شهيداً و945 جريحاً، رغم وجود اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار.
