أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الولايات المتحدة تسعى لعقد لقاء ثلاثي في منتجع بفلوريدا، يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل نهاية الشهر الجاري.
وأكدت الصحيفة، اليوم الأربعاء، أن الاجتماع يهدف إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين مصر و"إسرائيل" التي شهدت توتراً وانقطاعاً منذ بداية الحرب على غزة قبل أكثر من عامين.
وزعمت أن قضية تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة، تثير خلافات كبيرة بين القاهرة وتل أبيب، حيث تتهم "إسرائيل" ضباطاً مصريين بتلقي رشوات مقابل التسهيل في عمليات التهريب.
ويشترط "السيسي" عقد القمة بتوقيع صفقة غاز من "إسرائيل" إلى مصر بقيمة 35 مليار دولار، وسط تحذيرات إسرائيلية من احتمال قبول نتنياهو للصفقة، دون تحقيق مكاسب أمنية واضحة.
ولفتت الصحيفة، إلى أن مطلب السيسي بانسحاب "إسرائيل" من محوري "فيلادلفيا"، و"نيتساريم" عقبة أخرى، إذ ترفض "إسرائيل" هذه المطالب بشكل قاطع.
وأكد مسؤول مصري رفيع أن الموضوع لا يزال قيد الدراسة في مكتب الرئيس، موضحا أن "السيسي" يحرص على علاقات عمل مع "إسرائيل" على المستوى الأمني فقط.
وزار رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد تل أبيب في أكتوبر الماضي، في إطار الاتصالات الأمنية بين الطرفين.
