جدد الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، رفض المقاومة الإسلامية في لبنان "نزع السلاح". قائلًا: "فلتعلم أميركا، سندافع حتى لو أطبقت السماء على الأرض، لن يُنزع السلاح تحقيقًا لهدف إسرائيل ولو اجتمعت الدنيا بحربها على لبنان".
وأضاف "قاسم"، خلال تصريحات صحفية اليوم السبت، وردت في احتفال أقامته وحدة العمل النسائي في حزب الله: "افهموا جيدًا، الأرض والسلاح والروح خلطة واحدة متماسكة، أي واحد تريدون نزعه أو تمسون به يعني أنكم تمسون بالثلاثة وتريدون نزعها، وهذا إعدام لوجودنا، ولن نسمح لكم، ولن يكون هذا".
وتابع: "لن نتزحزح عن موقفنا، وهذا هو أشرف موقف وطني لا يحتاج إلى شهادة من أصحاب التاريخ الإجرامي الأسود، أو التاريخ الفتنوي، أو تاريخ الفساد".
ولفت النظر إلى أن المقاومة "حققت 4 إنجازات عظيمة؛ حررت الأرض وصمدت وردعت العدو وأوقفت اجتياح لبنان في معركة أولي البأس".
وحذر أمين عام حزب الله: "إذا استسلم لبنان ينتهي أثره ويُمحى تاريخه ويُصبح بلا مستقبل، مع إسرائيل لا مكان للمسلمين ولا للمسيحيين في لبنان".
وأكد: "انتبهوا، المشروع خطير جدًا، ويمكن أن لا يبقى لبنان، يريدون إضعاف المقاومة ويبقون الجيش يتسلح بمقدار بسيط حتى يكون لبنان بلا قوة".
ودعا، الدولة اللبنانية إلى "التوقف عن التنازلات". مستطردًا: "ألم تسمعوا السفير الأميركي يقول إن المفاوضات شيء واستمرار العدوان شيء آخر؟! هناك منطق واضح يقول المفاوضات مسار مستقل، يعني العدوان سيستمر، يعني ما هي فائدة المفاوضات؟".
وطالب "قاسم"، دولة لبنان بـ "التراجع وإعادة حساباتها". موضحًا: "طبّقوا الاتفاق وبعد ذلك ناقشوا في الاستراتيجية الدفاعية، لا تطلبوا منا أن لا ندافع عن أنفسنا والدولة عاجزة عن حماية مواطنيها".
واستدرك: "فلتؤمّن الدولة الحماية والسيادة، وعندها نضع كل شيء على طاولة حوار الاستراتيجية الدفاعية ونصل إلى النتيجة".
وأكمل: "ردع العدوان هو من مسؤولية الدولة والجيش اللبناني، فيما تتمثّل وظيفة المقاومة بالمساندة والمساعدة على التحرير".
ونوه إلى أنّ "المقاومة منفتحة على استراتيجية دفاعية تستفيد من عناصر قوّة لبنان ومقاومته، لكنها غير مستعدّة لأي إطار يُفضي إلى الاستسلام للولايات المتحدة أو لإسرائيل".
وكشف "الشيخ قاسم": "الخطة الإسرائيلية، بعد استهداف السيد حسن نصر الله والقادة الشهداء، كانت تهدف إلى إزالة حزب الله من الوجود وإعدام المقاومة".
وصرح بأنّ "حزب الله نجح في معركة أولي البأس في إفشال هذا الهدف". وأكّد أنّه "في حال شنّت إسرائيل حرباً جديدة على لبنان، فإنّها لن تتمكّن من تحقيق أهدافها".
