اعتبرت محافظة القدس أن أداء رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة السفير الأمريكي لدى الاحتلال، طقوسًا تهويدية قرب حائط البراق، استفزاز مقصود لمشاعر المسلمين في العالم، وانتهاك صارخ لقدسية المسجد الأقصى.
وقالت المحافظة، في بيان لها، الثلاثاء، أن ما جرى يعد أيضًا مخالفة جسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة، وتحظر أي تغيير في طابعها أو المساس بمقدساتها.
وأكدت المحافظة أن اقتحام نتنياهو والسفير الأمريكي يمثل مساسًا مباشرًا بحرمة الأقصى، ويعكس دعمًا سياسيًا واضحًا لسلطة الاحتلال غير الشرعي.
ولفتت إلى أنه يمنح إشارة مباشرة للمستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم وانتهاكاتهم اليومية ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى نسف الوضع القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني بالقوة.
وشددت محافظة القدس على أن توظيف الخطاب الديني الزائف، وربط الانتهاكات بروايات توراتية محرّفة، يشكل تبريرًا خطيرًا للعدوان المستمر، ويغذي التحريض والكراهية للمتطرفين الإسرائيليين، ويحوّل المسجد الأقصى إلى ساحة صراع ديني مفتعل.
وطالبت المحافظة بتحرك دولي فوري لمساءلة "إسرائيل"، وفرض إجراءات رادعة تحمي القدس ومقدساتها، مع التأكيد الصريح على عدم وجود أي سيادة إسرائيلية على أي جزء من أرض دولة فلسطين المحتلة، ولا سيما القدس الشرقية.
وجددت محافظة القدس تأكيدها أن مدينة القدس هي عاصمة دولة فلسطين، وأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا مكان عبادة خالص للمسلمين، وموقع تراث عالمي يخضع للوصاية الهاشمية المعترف بها دوليًا.
