أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، بدء مشروع بناء ثاني حاملة طائرات محلية الصنع، بطول 300 متر، لتكون بذلك أكبر من نظيرتها الأولى.
وفي كلمة خلال فعالية بمدينة إسطنبول، لتدشين منصات بحرية جديدة محلية الصنع، ذكر أردوغان أن تركيا واحدة من 10 دول في العالم طورت وأنزلت سفنها الحربية المحلية إلى البحر.
وأكد أن جميع المشاريع الدفاعية التي تقوم بها تركيا تهدف إلى حماية السلام واستقلال البلاد ومستقبلها، وليست استعدادا للحرب.
وأشار إلى أن تركيا ستنفذ مشاريع متتالية من شأنها أن تزيد قدرتها على الردع، برا وبحرا وجوا وفي الفضاء الإلكتروني.
وبين أن تركيا تستخدم مواردها المحلية في جميع العمليات المتعلقة بالصناعات الدفاعية، من بحث وتطوير وتصميم وبرمجيات وإنتاج متسلسل.
ونبه أردوغان إلى أن تركيا باتت تملك قدرات ردع قوية في البحر والبر والجو، وتحت المرتبة 11 عالميا من حيث صادرات المنتجات الدفاعية.
وأشار إلى أن صادرات أنقرة في قطاعي الدفاع والطيران بلغت خلال الأشهر الـ11 الماضية 7 مليارات و445 مليون دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتطرق أردوغان إلى مشروع إنتاج السفن بين تركيا وباكستان، والذي جاء بعد توقيع البلدين في سبتمبر/ أيلول 2018 عقدا لبناء 4 سفن لتلبية احتياجات القوات البحرية الباكستانية.
وبين أن السفينة الأولى، التي تحمل اسم "بي إن إس بابور"، تم تسليمها إلى إسلام أباد في 24 مايو/ أيار 2024.
وتابع: "اليوم نقوم بتسليم سفينة بي إن إس خيبر، التي أتمّت بنجاح جميع اختبارات وأنشطة التجربة".
وأكد أن السفينتين الثالثة والرابعة ضمن المشروع، يتم بناؤهما في حوض بناء السفن في كراتشي بباكستان، ومن المخطط تسليم السفينة الثالثة "بي إن إس بدر" نهاية يونيو/ حزيران 2026، في حين سيتم تسليم السفينة الرابعة "بي إن إس طارق" في الربع الأول من عام 2027.
