سجلت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية موجة انسحابات واسعة بين الأطباء والممرضين الأجانب، وسط تحذيرات من تأثيرات خطيرة على استقرار النظام الصحي.
وذكرت رئيسة أكاديمية الكليات الطبية الملكية، جانيت ديكسون، أن العام الماضي شهد أعلى معدلات استقالة في تاريخ الكوادر الطبية الوافدة، بحسب صحيفة "الغارديان"، اليوم السبت.
وأوضحت "ديكسون"، أن أعداد المنتسبين الجدد من الممرضين والقابلات القادمين من الخارج انخفضت بشكل حاد، خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وحذرت من أن استمرار هذا التراجع قد يؤدي إلى عجز حاد في الطواقم الطبية، ما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
وأرجعت "ديكسون"، هذه الظاهرة إلى تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي المعادي للمهاجرين، إضافة إلى تعرض العاملين الأجانب لإهانات وسلوكيات عنصرية من بعض المرضى.
وأكدت أن البيئة السائدة باتت طاردة وغير مرحبة، متسائلة عن جدوى بقاء الكفاءات الطبية في بلد يشعرون فيه بعدم القبول، رغم أن الأكاديمية تضم 22 كلية طبية وتعد من أهم المؤسسات الصحية في المملكة المتحدة.
