الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

ارتفاع طلبات انتقال موظفي التكنولوجيا الإسرائيليين للخارج

حجم الخط
اسرائيل.webp
القدس-وكالة سند للأنباء

أظهر تقرير حديث تصاعد رغبة العاملين الإسرائيليين في قطاع الصناعات التكنولوجية في الانتقال للعمل خارج "إسرائيل"، في ظل تداعيات الحرب المستمرة على غزة وعدم الاستقرار الداخلي.

وقالت جمعية الصناعات التكنولوجية المتقدمة في "إسرائيل" "IATI"، مساء أمس الأحد، إن أكثر من نصف الشركات متعددة الجنسيات العاملة في "إسرائيل" سجلت زيادة ملحوظة في طلبات نقل موظفين إسرائيليين إلى فروعها في الخارج.

وأوضح التقرير أن 53% من الشركات المشاركة أفادت بارتفاع طلبات الانتقال، محذرا من أن هذا المسار قد يشكل تهديدا طويل الأمد لقدرة "إسرائيل" على الحفاظ على ريادتها في الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

وأشار إلى أن قطاع التكنولوجيا يمثل نحو خُمس الناتج المحلي الإجمالي لـ"إسرائيل"، ويوفر ما 15% من فرص العمل، إضافة إلى مساهمته بأكثر من نصف صادرات الدولة.

ولفت التقرير إلى أن "إسرائيل" تضم مئات فروع الشركات العالمية الكبرى، من بينها مايكروسوفت وإنتل وإنفيديا وأمازون وميتا وأبل.

وبيّن أن عددا من الشركات متعددة الجنسيات يدرس نقل استثماراته وأنشطته التشغيلية إلى دول أخرى، نتيجة تداعيات الحرب والاضطرابات التي أثرت على سلاسل التوريد.

وأوضح أن بعض الشركات وجدت بدائل خارج "إسرائيل" خلال فترة الحرب، ومع نجاح هذه البدائل تزداد المخاوف من عدم عودة كامل الأنشطة لاحقا إلى السوق الإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى تزايد طلبات الانتقال إلى الخارج بين المديرين التنفيذيين وكبار الموظفين، إلى جانب عائلاتهم، في مؤشر على تصاعد القلق بشأن المستقبل المهني والمعيشي داخل "إسرائيل".

وحذر من أن غياب خطوات حكومية فعالة لضمان الاستقرار التنظيمي والجيوسياسي قد يؤدي إلى تآكل تدريجي في جاذبية بيئة الأعمال المحلية، خصوصا في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

وقبل الحرب على غزة، كان قطاع التكنولوجيا يُعد المحرك الأساسي للاقتصاد الإسرائيلي، مستفيدًا من تدفق الاستثمارات الأجنبية، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تراكم عوامل ضاغطة، من بينها الانقسام السياسي الداخلي، والاحتجاجات الواسعة على التعديلات القضائية، ثم تداعيات الحرب التي زادت من حالات الهجرة من "إسرائيل".