أعربت مجموعة من الدول الأوروبية عن رفضها المتواصل لعمليات الاحتلال العسكرية الإسرائيلية، الجارية في قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان مشترك صادر عن آيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا، اليوم الاثنين، إدانة واضحة لاستمرار هذه الهجمات.
وأوضح البيان أن استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما فيها المياه والكهرباء والاتصالات، يشكل خرقًا للقانون الدولي ويقوض عمل الأمم المتحدة.
وأكدت الدول السبع أن هذه الممارسات تتعارض مع قرارات محكمة العدل الدولية وتنذر بأزمة إنسانية شديدة الخطورة في القطاع.
وشدد البيان على ضرورة التزام الاحتلال بتسهيل عمل المنظمات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها وكالة "أونروا"، لمعالجة التدهور الإنساني في غزة.
وأكد الموقعون أن احترام حصانات الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني يمثل شرطًا أساسيًا لحماية المدنيين.
وأشار البيان إلى الأهمية القصوى لضمان تدفق المساعدات والخدمات الأساسية لسكان غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي هذا الموقف رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بارتقاء 422 شهيدا و1,189 مصابًا جراء الخروقات الإسرائيلية منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وتشير الإحصاءات إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
