كشفت قوات التحالف العربية في اليمن، النقاب عن هروب عيدروس الزبيدي؛ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد منتصف ليلة أمس (الأربعاء| الخميس) إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح بيان لـ "التحالف"، أن "عيدروس" هرب عبر ميناء عدن، ليلاً، من خلال البحر إلى إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال، بإشراف إماراتي.
وأشار: "أغلقت الواسطة البحرية التي أقلت عيدروس الزبيدي نظام التعريف ووصل ومعه آخرون إلى ميناء بربرة في الصومال".
واستطرد: "عيدروس اتصل بضابط يكنى أبو سعيد؛ اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بالوصول".
وأورد البيان: "كان في انتظار عيدروس ومن معه طائرة من نوع إليوشن (إي الـ 76 الرحلة رقم 9102 MB)؛ إذ أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعدما حملت الزبيدي والذين هم معه تحت إشراف ضباط إماراتيين".
وأكمل: "الطائرة التي أقلت عيدروس الزبيدي هبطت في مطار مقديشو، وانتظرت لمدة ساعة ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وجرى إغلاق نظام التعريف فوق خليج عمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري بأبو ظبي".
وأكد "بيان التحالف"، أن الطائرات التي أقلعت تستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول: ليبيا، أثيوبيا والصومال.
وبيّن: "بمراجعة تسجيل الواسطة البحرية BAMEDHAF تبيَّن أنها تحمل علم سانت كيتس ونيفيس، وهو ذات العلم للسفينة غرينلاند التي نقلت عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة".
وشدد على أن "القوات لا تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن؛ ومنهم أحمد حامد لملس (محافظ عدن السابق) ومحسن الوالي قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن "اللذان انقطعت الاتصالات بهما".
