أغلق المستوطنون الحريديم، مساء اليوم الأحد، طريقًا قرب مدينة القدس المحتلة، ضمن الاحتجاجات المستمرة ضد "قانون التجنيد" واعتقال عددًا من رافضي القانون.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مستوطنين من الحريديم أغلقوا طريقا قرب مستوطنة "بيت شيمش"؛ المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة غربي مدينة القدس المحتلة، احتجاجا على اعتقال رافضي التجنيد.
ويُواصل "الحريديم" احتجاجاتهم منذ عدة أشهر ضد التجنيد في جيش الاحتلال، تزامنًا مع اعتقال شرطة الاحتلال لعدد ممن رفض الانصياع لأوامر التجنيد للجيش.
ويشكل "الحريديم" نحو 13% من سكان "كيان الاحتلال"، وهم يرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.
وعلى مدى عقود تهربوا من التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء وهو حاليا 26 عاما.
ويعاني الجيش الإسرائيلي من نقص كبير بأعداد الجنود، إثر الحرب على غزة، بالتزامن مع الحرب على لبنان، وما رافقها من سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى والمعاقين.
