أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الجريمة الإسرائيلية الجديدة بقصف منزل عائلة الحولي في دير البلح وسط قطاع غزة، تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتؤكد مجدداً أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى باستمرار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع.
وقالت الحركة، في بيان لها، مساء الخميس، إن هذه الجريمة النكراء، والعدوان المستمر في أنحاء القطاع كافة، تؤكد استخفاف مجرم الحرب نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم برعاية أمريكية وبضمان الوسطاء.
وشددت حماس على ضرورة إلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وبينت أن ذلك يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله.
واستشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخران جراء قصف وإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، استهدف مناطق متفرقة في وسط وجنوب قطاع غزة.
وقصف جيش الاحتلال بالصواريخ منزلا يعود لعائلة الحولي بمخيم دير البلح غرب المدينة، حيث انهار المنزل على رؤوس ساكنيه، وأسفر عن استشهاد 4 مواطنين، وجرح العشرات، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني لانتشال الشهداء، ونقل المصابين.
وفي جنوب القطاع، استشهد فلسطينيان، بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال قرب مفترق العلم جنوب منطقة المواصي في مدينة رفح، مؤكدة أنه تعذر الوصول إلى جثمانيهما بسبب خطورة المكان.
وفي وقت سابق اليوم، أصيبت طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال في مناطق انسحب منها في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
يأتي ذلك في وقت واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 97 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار نسف المنازل والمنشآت السكنية والقصف المدفعي والجوي.
ودخل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والتي بدأت يوم الـ 7 من أكتوبر 2023، حيز التنفيذ بوساطة عربية وأمريكية في الـ 10 من أكتوبر 2025 الماضي.
وأعلنت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك مساء أمس الأربعاء، عن اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة، برئاسة علي شعث، معتبرين هذه الخطوة تطورا مهما من شأنه دعم جهود ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
