كشفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، النقاب عن مفاجأتها بتشكيلة "مجلس السلام" وأسمائه المعلنة. مؤكدة أنها "جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية، وبما يخدم مصالح الاحتلال".
واعتبرت "الجهاد الإسلامي" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن التشكيلة المُعلنة لـ "مجلس السلام" مؤشر واضح على "نوايا سلبية مبيّتة" حول تنفيذ بنود اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وجاء في "بيان الجهاد": "التزمنا بتنفيذ بنود الاتفاق (وقف الحرب) في مرحلته الأولى، وأبدينا استعدادنا للانتقال إلى المرحلة الثانية رغم المماطلة الإسرائيلية واستمرار الخروقات اليومية وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه".
وأردفت: "ورغم ذلك، تعاملنا بإيجابية مع خطوة لجنة التكنوقراط وسهّلنا الإعلان عنها حرصًا على إنجاح المسار المتفق عليه".
وأكدت "الجهاد الإسلامي": "إلا أننا فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى مجلس السلام، وأسمائه المعلنة، والتي جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية".
وفي وقت سابق من صباح اليوم السبت، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شكّل مجلسًا تنفيذيًا تأسيسيًا ضمن مجلس السلام، للإشراف على تنفيذ خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأكد البيت الأبيض أن هذا التطور يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لعام 2025، الذي أقر الخطة الشاملة للرئيس ترامب ورحّب بإنشاء مجلس السلام.
وكان رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، قد صرّح أمس الجمعة، أنّ اللجنة بدأت رسميا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة تمهيدًا للانتقال إلى قطاع غزة للشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الاتفاق وما توافق عليه اجتماع الفصائل بالقاهرة.
وسيتولى المجلس الإشراف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في قطاع غزة، مع وضع الأسس لحوكمة مستدامة طويلة الأمد.
