قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه ورد بلاغ بـ "اشتباه" هجوم إطلاق نار قرب مستوطنة "تلمون" المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة، غربي محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأورد جيش الاحتلال في تصريح صحفي له، مساء اليوم السبت، أنه تم استدعاء قوات الجيش إلى منطقة "تلمون"، في "لواء بنيامين"، عقب تقرير عن سماع إطلاق نار من جهة قرية عين قينيا، غربي رام الله.
وأكد: "حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن إصابات. بينما تقوم القوات الإسرائيلية بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة، وإغلاق الطرق المجاورة، وفرض حصار على رام الله".
وأفاد سكان محليون لـ "وكالة سند للأنباء"، بأن قوات الاحتلال شرعت بإغلاق البوابات والحواجز العسكرية في المنطقة المحيطة والقريبة من مستوطنة "تلمون"، غربي رام الله، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
ونبه السكان إلى أن "حارس تلمون" ارتكب مؤخرًا عدة انتهاكات واعتداءات بحق المدنيين الفلسطينيين في منطقة غرب رام الله، لا سيما بحق المواطنين في القرى المحيطة بمستوطنة "تلمون".
و"تلمون" هي مستوطنة إسرائيلية مُقامة على أراضي قرى: الجانية والمزرعة الغربية وعين قينيا، غربي مدينة رام الله. وأنشئت عام 1989 عقب مقتل جندي إسرائيلي على يد المقاومة الفلسطينية في قرية الجانية.
وتشكل "تلمون" مع المستوطنات والبؤر المحيطة بها مثل "نيريا"، "تلمون ب، ج، د، وزيت رعنان، تكتلاً استيطانياً يهدف إلى محاصرة القرى الفلسطينية ومنع توسعها في المنطقة الغربية من محافظة رام الله.
وقد رُصدت أعمال تجريف وبناء لوحدات استيطانية جديدة وبؤر رعوية على الأراضي المحيطة بها في أواخر عام 2025، لا سيما في الأراضي الزراعية التابعة لقرية الجانية.
